قاعدة بيانات الغارات الجوية الروسية

31 Oct 2018

أضرار وخسائر مدنية نتيجة غارات جوية يُزعم أنها روسية

تُظهر سنوات عديدة من رصد غارات جوية على سوريا، يُزعم بأنها روسية، نمطاً من استهداف عشوائي لمدنيّين وبنى تحتية مدنيّة. في تحليل لـ 3303 مقاطع فيديو توثق غارات جوية مزعوم بأنها روسية من 116 مصدر بين 30 سبتمبر 2015 و 9 سبتمبر 2018 ؛ حدد الأرشيف السوري 1418 حادثة استهدفت فيها قوات روسية مدنيين أو بُنى تحتية مدنية ذات قيمة عسكرية ضئيلة أو معدومة. يمكن الاطلاع على محتوى قاعدة البيانات، إضافة إلى إمكانية تحليله وتنزيله.

في حين أن البيانات المقدمة في هذه المجموعة لا تشمل جميع حوادث الغارات الجوية الروسية المزعومة على المدنيين بين عامي 2015 و 2018؛ فإنها تعرض جميع الحوادث التي كان المحتوى المرئي المرتبط بها متاحًا وقابلًا للتحقق حتى تاريخ النشر. يأمل الأرشيف السوري أن يساهم ذلك في تعزيز جهود الإبلاغ، المناصرة، التقصّي والمساءلة.

تحتوي قاعدة البيانات مقاطع فيديو تم التحقق منها تُظهر:

  • غارات جوية نشرتها وزارة الدفاع الروسية
  • ضحايا نتيجة لهجمات يُزعم بأنها روسية، بما في ذلك أطفال ونساء
  • اشخاص يتلقون العلاج في مرافق طبية وغيرها من الأماكن بما في ذلك اطفال ونساء نتيجة هجمات يُزعم بأنها روسية
  • بقايا ذخائر مستخدمة في هجمات يُزعم بأنها روسية
  • مواقع تأثير هجمات يُزعم بأنها روسية، بما في ذلك منازل مدنيين، مساجد، مدارس، مخابز، مستشفيات، أسواق، ومراكز ثقافية
  • هجمات يُزعم بأنها روسية ضد موظفي الإغاثة الإنسانية والعينية
  • هجمات يُزعم بأنها روسية على مصادر المياه
  • إفادات شهود حول هجمات يُزعم بأنها روسية، يدلي بها ضحايا عاملين في المجال الطبي ومدنيين من خلال مقابلات مصوّرة.
  • معلومات حول مواقع جغرافية لهجمات يُزعم بأنها روسية
  • تفاصيل عن أسماء اشخاص قُتلوا أو أصيبوا نتيجة لهجمات يُزعم بأنها روسية
  • عمليات إنقاذ من قبل مجموعات إنسانية لمساعدة ضحايا هجمات يُزعم بأنها روسية
  • خبراء الهندسة يزيلون بقايا ذخائر غير منفجرة
  • طائرات روسية تشن غارات جوية على مواقع مدنية

إن قاعدة البيانات هذه مفتوحة المصدر وهي قابلة للبحث وللاستعلام البرمجي بشكل كامل وذلك من خلال التاريخ، الموقع الجغرافي، الكلمة المفتاحية، الصلة ودرجة الوثوقية. تتكون من مجموعتين: 1) جهود توثيق مختلفة من قبل مواطنين صحفيّين، مجموعات إعلامية، مجموعات إنسانية، جماعات حقوق الإنسان وغيرهم في سوريا؛ و 2) مقاطع فيديو مؤرشفة ومحدّدة الموقع الجغرافي نشرتها وزارة الدفاع الروسية. تم التحقق من محتوى المجموعتين بشكل كامل من قبل فريق الأرشيف السوري.


القيمة المضافة

بُذلت العديد من الجهود من قبل أطراف مختلفة لتوثيق الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الروسية في سوريا. بما فيها جهود لجنة التحقيق المعنية بالجمهورية العربية السورية والعديد من منظمات رصد حقوق الإنسان (على سبيل المثال: الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مركز توثيق الانتهاكات، المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعية الطبية السورية الأمريكية، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، وغيرها الكثير).

تتمثل القيمة المضافة من نشر هذه المجموعة في حفظ كل وحدة بيانات على حدة، التحقق منها، توحيدها وتجميعها ضمن قائمة حوادث.

زّودت قاعدة البيانات بمعلومات وصفية اضافية تجعلها قابلة للبحث؛ ما يحقق فائدة أكبر للصحفيين، المحامين، مراقبي حقوق الإنسان والمحققين من أجل أعمال الإبلاغ، الدعوة والمحاسبة.

من الممكن البحث في قاعدة البيانات باستخدام الكلمات المفتاحية؛ ما يعني أنه يمكن للمستخدم البحث عن هجمات وتصفيتها وفقًا لاستخدام ذخائر معينة، موقع جغرافي معين، أو نوع معين من الأهداف (مثل المرافق الطبية). يمكن فرز النتائج حسب الصلة، التاريخ أو عدد مقاطع الفيديو والتقارير المتاحة لكل حادثة. يمكن استخدام الخريطة والجدول الزمني لمشاهدة مدى شدّة واتساع الهجمات.

الأرشيف السوري هو مجموعة مجتمع مدني توثّق النزاع في سوريا منذ 2014. حتى الآن تم جمع وحفظ 3.3 مليون وحدة محتوى رقميّ. الأرشيف السوريّ، كالعديد من منظمات الرصد، غير قادر على دخول سوريا والتحقيق في هذه الهجمات؛ ولذلك فإن الاعتماد على الصحفيين ومصوريّ الفيديو أمر أساسيّ من أجل رصد، توثيق، والإبلاغ عن الجرائم في سوريا؛ وحفظ هذه الأدلّة لاستخدامها في مبادرات المساءلة والعدالة.

وثائق المدنيين لغارات جوية روسية مزعومة
تحتوي هذه المجموعة على مقاطع فيديو نشرها أفراد من بينهم صحفيون، ناشطون، وسائل إعلام وجماعات إنسانية يدّعون أنهم شهدوا غارة جوية روسية استهدفت مدنيين أو بُنى تحتيّة مدنية في سوريا. في هذه المجموعة؛ قام الأرشيف السوري بحفظ محتوى فيديو والتحقق منه، وجمعه في قاعدة بيانات الحوادث.
وثائق وزارة الدفاع الروسية لعمليات الغارات الجوية في سوريا
تحتوي هذه المجموعة على مقاطع فيديو لغارات جوية روسية نُشرت علنًا على قناة يوتيوب الرسمية التابعة لوزارة الدفاع الروسية منذ أيلول 2015. تم التحقق من مقاطع الفيديو بواسطة بيلينغكات وغيرهم من محقّقي المصادر المفتوحة (سمير على سبيل المثال). احتفظ الأرشيف السوري بهذه الوثائق، وحّد بياناتها، وضع خرائط لها وجعلها قابلة للبحث. في بعض الحالات، ربط أرشيف الأرشيف السوري وثائق وزارة الدفاع الروسية بوثائق مرئية مدنية لهجمات مزعومة على بنى تحتيّة مدنيّة.