logo
الأرشيف السوري
logoالأرشيف السوري

التحقيقات

تفجير حافلة وسط دمشق

December 23, 2021

تحقيق يتناول تفجير حافلة عسكرية وسط دمشق

اطبع المقال

حول الحادثة

  • مكان الحادثة: محافظة دمشق
  • موقع التأثير: تقاطع شارع شكري القوّتلي مع جسر الرئيس حافظ ا‫لأسد
  • التاريخ: الأربعاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2021
  • التوقيت: 6:45 صباحًا بالتوقيت المحلي
  • الضحايا: 14 شخصاً من المدنيّين والعسكريّين
  • المصابون: 3 أشخاص من مدنيين وعسكريين
  • نوع الحادثة: تفجير حافلة نقل من نوع هيونداي ديلوكس تتبع لمؤسّسة الإسكان العسكري
  • الذخائر المحتملة: 3 عبوات ناسفة لُصقت أسفل الحافلة
  • المسؤول المحتمل: لم يستطع الأرشيف السوري تحديد المسؤول عن الهجوم ولكن مجموعة سرايا قاسيون تبنّت مسؤوليته.

مقدّمة

image63 صورة نشرها الناشط أمين الشامي للدخان

سمع دوي انفجارين متتالين في دمشق، صباح الأربعاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، نحو الساعة 6:45 دقيقة. طال التفجيران عربة مبيت تتبع للإسكان العسكري عند تقاطع شارع شكري القوتلي وجسر الرئيس في دمشق، وأسفرا عن مقتل 14 شخصاً بينهم سيدتان، وإصابة ثلاثة آخرين. بعد دقائق من التفجير، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لدخان يتصاعد وسط المدينة، إضافة إلى صور لعربة محترقة وعمليّات إطفائها.

المنهجيّة

أجرى فريق الأرشيف السوري تحقيقاً حول الحادثة اعتماداً على:

  1. حفظ 72 مقطع فيديو وصورة حُمّلت على شبكات التواصل الاجتماعي، قيل إنها تظهر مكان التأثير في القصف الذي تسبب بمقتل 14 شخصاً وإصابة ثلاثة أشخاص، والتحقق منها.
  2. تحليل الصور والفيديوهات وتحديد مكان ووقت التفجير اعتماداً على أدوات التحقق الرقمي.
  3. تحليل مقابلات ﻷشخاص يُدعى أنهم شهدوا الحادثة نُشرت عبر شبكات إخبارية.
  4. التأكد من هوية القتلى والمصابين ومطابقتها عبر تحديد منشورات على التواصل الاجتماعي ذكرتهم. وكان هذا التحقيق خلاصة مراحل متعددة من التحليل للمصادر المتاحة، زودت المصادر المتكاملة فيما بينها، الفريق بمعلومات مرتبطة بتاريخ الهجوم، توقيته، موقعه، الإصابات والأضرار الناجمة عنه. للاطلاع على منهجية البحث في الأرشيف السوري، يرجى زيارة  موقعنا

ماذا حصل؟

أثناء السير الاعتيادي اليومي لحافلة تابعة لمؤسّسة الإسكان العسكري، تحمل الرقم: الجيش 902904 من نوع هيونداي كاونتي ديلوكس، تقلّ مدنيّين وعسكريّين من منطقة قطنا والمزّة إلى الفرع 7 في مخيّم الوافدين بريف دمشق، وقعت ثلاثة انفجارات:

الانفجار الأول

نحو الساعة 6:45 - عندما كانت الحافلة تمرّ في شارع شكري القوّتلي وسط دمشق ونحو 130 متراً قبل وصولها إلى جسر الرئيس - انفجرت عبوة مفخّخة ملتصقة أسفل الحافلة.

الانفجار الثاني

انفجرت عبوة مفخّخة ثانية كانت أيضاً ملتصقة بالحافلة بعد حوالي 20 متراً من الانفجار الأوّل ما أدّى إلى انحراف سير الحافلة وخروجها عن الطريق وارتطامها بسور النهر على يمين الطريق، وتوقّفها على رصيف المشاة أسفل جسر الرئيس.

الانفجار الثالث

أدّى التفجيران إلى اشتعال النيران في الحافلة وانفجار خزّان الوقود فيها بعد توقّفها بحسب الشهود.

ردّ الطوارئ

بدأت عمليّات إسعاف الجرحى ورفع جثث القتلى على الفور، توضّح مقاطع الفيديو أن عملية إسعاف وانتشال الجثث والجرحى انتهت نحو الساعة 7:14، أي بعد حوالي نصف ساعة من التفجير الذي أسفر عن مقتل 14 شخصاً كانوا يستقلون الحافة، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سائق الحافلة.

متى وأين؟

استخدم الأرشيف السوري تحليل وتحديد الموقع الجغرافي للمعلومات مفتوحة المصدر لتحديد تاريخ الهجوم ووقته وموقعه.

تحديد وقت وقوع التفجير

وقع التفجير في تاريخ 20 تشرين الأوّل/أكتوبر 2021 حوالي الساعة 06:45، قبيل شروق الشمس في الساعة 06:43، وبعد حوالي 30 دقيقة من انطلاق الحافلة في مسارها المتوقّع‪.‬

أولى التقارير المنشورة على الانترنت‪‬

تظهر صور نشرتها الإذاعة السوريّة المحليّة شام إف إم على صفحتها في فيسبوك تمام الساعة 7:03 فرقاً من الإسعاف تقوم بانتشال رفات القتلى من عربة محترقة. توضح الصور وصول أربعة ممرّضين إلى مكان التفجير، اثنان منهما يرتديان الزي العسكري تحت سترة الإسعاف.

image10 image68 المصدر: صفحة شام إف إم على الفيسبوك

‫في التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة التي بدأت في الساعة 7:14 بتوقيت دمشق، أفاد مراسل القناة جعفر يونس أنّ الحافلة المستهدفة هي حافلة مبيت (نقل) عسكريّة تتبع لمؤسّسة الإسكان العسكري وقد تعرّضت لتفجيرين يبعدان أمتاراً قليلة عن بعضهما البعض، أثناء سيرها في شارع المعرض القديم (شارع شكري القوّتلي)، واتجه المراسل إلى مكان التفجيرين (الذي يبعد نحو 100 متر عن مكان توقف العربة النهائي). ‬

‫أظهرت لقطات الفيديو حفرتي التفجيرين، إضافة لآثار شظايا وزجاج وزيت من الحافلة. وأضاف المراسل أنّ الشارع هو أحد الشوارع الرئيسة والمكتظّة بالسيّارات في مدينة دمشق، إذ وقع التفجير في توقيت خروج الموظّفين إلى عملهم.‬

image19 لقطة من التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة لشارع شكري القوّتلي

image55 ‫لقطة لشارع شكري القوّتلي من الأقمار الصناعيّة‬

‫تحليل موقع الشمس‬

‫حدّد الأرشيف السوري المكان الجغرافي للصورة التي نشرها ناشط على الفيسبوك الساعة 08:04 بتاريخ 20 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2021، والتي أظهرت دخاناً في منطقة التفجير. و تبيّن أنّ الصورة التقطت من حيّ المهاجرين، في ساعات الصباح الأولى، من شمال غربي المنطقة المستهدفة والكاميرا موجّهة إلى الجنوب الشرقي.‬

‫وبمقارنة الصورة التي نشرها الشامي مع صورة أقمار صناعية للمنطقة، حدّد الأرشيف السوري مكان عمود الدخان المنبعث من منطقة جسر الرئيس، إضافة لفندق فور سيزونز في الجهة الشمالية الغربية وبرج دمشق، كما تظهر الصورة بداية شروق الشمس في الجهة اليسرى منها.‬

image38 تحليل للصورة التي نشرها الناشط أمين الشامي للدخان

image7 صورة أقمار صناعيّة من جهة الشمال الغربي تبيّن موقع التفجير في جسر الرئيس وموقع فندق الفورسيزونز.

‫‫بحسب موقعSuncalc‬، فإنّ توقيت شروق الشمس في مدينة دمشق في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، يبدأ عند الساعة 6:43، وموقع شروق الشمس بين الشرق والجنوب الشرقي عند الدرجة 102.56°‬

image6

image17 image65 تحديد موقع التقاط الصورة المصدر: Google Earth

image50 موقع شروق الشمس في يوم التفجير ,وموقع المصور إلى يسار الصورة. المصدر: موقع SunCalc

خط سير الحافلة

‫بحسب الإعلام الرسمي التابع للحكومة السوريّة، تتبع الحافلة إلى مؤسّسة الإسكان العسكري. أمّا موقع صوت العاصمة فنقل عن مصادر لم يسمّها أنّ الحافلة المستهدفة تتبع للإنشاءات العسكريّة، وكانت قد انطلقت من حيّ المزّة 86 باتجاه عدرا في ريف دمشق.‬

‫شبكة أخبار ريا نيوز الروسية كانت قد نشرت صورة توضّح نمرة الحافلة وهي: الجيش 902904.‬

image30

‫وبحسب مصادر الأرشيف السوري الخاصّة فضلت عدم ذكر اسمها، فإنّ وقت انطلاق الحافلة هو السّاعة 6:15 وإنّ خطّ سيرها هو الانطلاق من قطنا، ثمّ مفرق المعضّميّة، السومريّة، مفرق مساكن الحرس، أتوستراد المزّة، جسر الرئيس، ساحة العباسيّين، كراجات حلب، إلى الفرع 7 في مخيّم الوافدين. نلاحظ أنّ خطّ السير يستغرق نحو 60 دقيقة، وأنّ شارع شكري القوّتلي وجسر الرئيس يبعدان نحو 30 دقيقة عن مركز انطلاق الحافلة في السّاعة 6:15 ما يرجح فرضية وقوع التفجير في الساعة 6:45 أي بعد 30 دقيقة من الانطلاق.‬

image25 خريطة تقريبيّة لخط سير الحافلة بحسب مصادر الأرشيف السوري

التحديد الجغرافي لموقع الحافلة والتفجيرين‬

‫قام فريق الأرشيف السوري بدراسة الصور التي نشرها الناشط أمين الشامي وصور أخرى منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لموقع التفجير، لتحديد موقع الحافلة المحترقة بدقّة على رصيف شارع شكري القوّتلي أسفل جسر الرئيس حافظ الأسد.‬

التحديد الجغرافي للصورة التي نشرت على الفيسبوك

‫في فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة نستطيع رؤية الحافلة المستهدفة وموقع حفرتي التفجيرين، إضافة إلى آثار الشظايا والزجاج والزيت والإطارات والضرر الحاصل بالقرب من موقع الحفرتين. ‬

image82

‫لقطة مأخوذة من فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة توضّح آثار الشظايا والزيت -بين موقعي التفجيرين - من الحافلة‬

‫حول منطقة التأثير

‫وقع التفجير عند تقاطع شارع المعرض القديم (شارع شكري القوتلي) أحد الطرق الرئيسة في دمشق، مع جسر الرئيس حافظ الأسد. وهي منطقة حيوية تأخذ أهميتها بسبب قربها من مركز المدينة وتمثيلها لعقدة مواصلات تحوي مركز انطلاق رئيسي لحافلات نقل الركاب من وإلى عدة أحياء في دمشق وريفها، إضافة لقربها من مراكز أمنيّة وعسكريّة للحكومة السوريّة، إذ انفجرت الحافلة على بعد عشرات الأمتار من قصر الضيافة القديم،الذي كان يُستخدم كمكان لاستضافة ضيوف الرؤساء السابقين في القرن الماضي، ,وعلى بعد نحو 500 م فقط عن رئاسة الأركان ووزارة الدفاع.‬

image33 صورة من الأقمار الصناعيّة لمنطقة جسر الرئيس وشارع شكري القوّتلي. المصدر:Maxar

‫الحفرة الأولى (الغربيّة)

‫توضح الصور المأخوذة من فيديو التغطية الخاصّة لقناة الفضائيّة السوريّة الحفرة الناجمة عن التفجير الأوّل (الغربي) والأضرار التي لحقت بالنباتات المزروعة في المنصف بين شارعي الذهاب والإياب، بالقرب من مكان التفجير، ويلاحظ احتراقها، كذلك تظهر اللقطات قيام مراسل القناة بلمس الإسفلت في الحفرة الناجمة عن التفجير وتنقل حديثه “أن الإسفلت كان ما يزال هشًا داخل الحفرة”.‬

‫صورة مأخوذة من فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة في موقع ما بين التفجيرين توضّح آثار الشظايا والزيوت من الحافلة.

‫الحفرة الثانية (الشرقيّة)

‫الصور المأخوذة من فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة للحفرة التي نجمت عن التفجير الثاني (الشرقي) تبيّن أنّه يبعد نحو 20 متراً عن التفجير الأول، وتظهر اتساعاً وعمقاً أكبر من الحفرة الأولى، ولكنّ آثار الحريق أقل على النباتات المجاورة للتفجير.‬

المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

‫وتظهر لقطات الفيديو شظايا الزجاج التي تطايرت إلى الطرف المعاكس (الإياب) من الشارع، ويوجد أغلبها بالقرب من التفجير الثاني، ما يدل على أنّ التفجير الأوّل كان قد أصاب القسم السفلي من الحافلة، والتفجير الثاني أصاب القسم الأعلى منها ما أدّى إلى تطاير الزجاج.‬

‫المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة توضّح شظايا الزجاج في الطرف المقابل من مكان التفجير الثاني‬

‫تحديد موقع الحفرتين‬

‫حلل الأرشيف السوري فيديو الفضائيّة السوريّة، ولاحظ أنّ مكان التفجيرين الأوّل والثاني كانا بجانب عمودي إنارة، يقعان على بعد 4 و 5 أعمدة من مكان توقّف الحافلة، واستطاع بهذه الطريقة تحديد مكان التفجيرين بدقّة: ‬

‫استطاع فريق الأرشيف السوري تحديد مكان الانفجار الأول، ومكان الانفجار الثاني، إضافة إلى مكان توقف الحافلة.‬

image11

image23 المصدر: صورة نشرها الناشط أمين الشامي للحافلة من فوق جسر الرئيس

‫السور الذي توقّفت بجانبه الحافلة‬

‫قامت القناة الفضائيّة السوريّة بتصوير الحافلة بعد التفجير وإخماد الحرائق وانتشال الجزء الأكبر من رفات القتلى، وأظهرت صورٌ الأضرار التي لحقت بالحافلة المحترقة، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بسور النهر الذي يظهر وكأنّ الحافلة كانت قد اصطدمت به بعد جنوحها إلى الرصيف.‬

المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة يوضّح الأضرار التي طالت الحافلة ومحيطها

‫بتحليل الصور أعلاه تمكّن فريق الأرشيف السوري من تبيان الأضرار التي نجمت على سور نهر بردى في شارع شكري القوّتلي نتيجة ارتطام الحافلة به. ‬ ‫بمقارنة هذه الصور بصور سابقة للمكان قبل التفجير، في 25 أيلول/ سبتمبر و 4 آب/ أغسطس، تظهران سلامة السور في المنطقة المستهدفة؛ خلص الأرشيف السوري إلى جنوح الحافلة وارتطامها بالسور ما يفسر وقوفها في المكان الذي ظهرت فيه، والأضرار التي طالت السور نتيجة الارتطام.‬

image56 صورة مقتطعة من فيديو نشرته قناة المشهد على اليوتيوب في 4 آب/ أغسطس 2021 تظهر السور سليماً على يسار الصورة

image73 صورة نشرتها وكالة سانا في 25 أيلول/ سبتمبر 2021 ويظهر فيها السور سليماً

‫تحليل الصور المقتطعة من فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة والصور التي تداولها الناشط أمين الشامي على فيسبوك للحادثة، أظهرت آثاراً تركتها إطارات على الطريق باتجاه السور.‬

المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

‫الدمار الذي لحق بالحافلة‬

‫يظهر فيديو التغطية الخاصّة للقناة الفضائيّة السوريّة نوع الحافلة وهي هيونداي ديلوكس.‬

image9 المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

هي حافلة صغيرة طولها هو 6.35 م، ارتفاعها هو 2.63 م، وعرضها 2.035 م، وخزان وقودها يقع في الجهة اليسرى خلف السائق بين الإطارين الأمامي والخلفي بسعة 65 ليتراً من المازوت.‬

‫فيما يلي مقارنة بين صور لحافلة مشابهة سليمة من نفس الطراز، وصور الحافلة التي تعرضت للتفجير:‬

صور لحافلة سليمة مشابهة من فيديو نشرته قناة Rajeev Pillai على اليوتيوب

image78 صورة للحافلة المستهدفة. المصدر: فيديو نشرته قناة وكالة سانا على اليوتيوب

‫وجد فريق الأرشيف السوري فيديو نشرته قناة Autowini.com_Official على اليوتيوب يوضّح أسفل الحافلة، ليتمّ تحديد مكان خزّان الوقود الذي يقع على الجهة اليسرى في منتصف الحافلة.‬

المصدر: فيديو نشرته قناة Autowini.com_Official على اليوتيوب

‫يمكن ملاحظة أضرار واضحة على الجهة اليسرى من الحافلة، قد يكون ذلك بسبب انفجار خزان الوقود.‬

صور توضّح مكان انفجار خزّان الوقود في الجهة اليسرى من الحافلة. المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

‫من دراسة الصور لاحظ فريق الأرشيف السوري أن الضرر الأكبر كان في الجهة اليمنى للحافلة، وهو ما يرجّح أن تكون مكان تثبيت العبوات الملتصقة إن تمّ استخدامها:‬

image67 المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

image40 صورة من أسفل حافلة سليمة من نفس النوع توضّح الجهة اليمنى التي تعرّضت لأضرار أكبر. المصدر: فيديو نشرته قناة Autowini.com_Official على اليوتيوب

‫الإبلاغ عن اكتشاف عبوة ناسفة إضافيّة

‫خلال التغطية الخاصّة من قناة الفضائيّة السوريّة، ذكر المراسل أنه و في تمام الساعة 7:33 صباحاً (أي بعد حوالي 48 دقيقة من التفجير) اكتشفت “وحدات الهندسة التابعة للجيش العربي السوري عبوة ثالثة كانت ملصقة بأسفل الحافلة وسقطت منها، وقد تمّ تفكيكها قبل قليل”.وكان قد أشار إلى مكان وجودها في أسفل الحافلة على الجهة اليسرى، ما يغزّز فرضيّة أنّ العبوات الثلاث كانت ملصقة بأسفل الحافلة وليست عبوات مفخّخة زرعت على الطريق.‬

image54 صورة توضح مكان العبوة الناسفة الثالثة المفترضة. المصدر: فيديو التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة

‫عند معاينة صور مكان الحادثة لم يعثر فريق الأرشيف السوري على أي حفر أو مخلّفات تفجير على الرصيف أسفل العربة، كما أظهرت عمليّات التنظيف أضرار حريق، لا تفجير، مكان التفجيرين الأول والثاني. إضافة إلى احتراق جزء من اللافتة المروريّة القريبة من الحافلة وعدم تضرّرها بشكل كبير، عدا عن الضرر في الجهة اليسرى من الحافلة. لذلك خلُص فريق الأرشيف السوري إلى أنّ الانفجار الذي طرأ على الحافلة بعد توقّفها (الذي ذكره شهود العيان) كان نتيجة انفجار خزّان وقودها.‬

صور للرصيف بعد إزالة الحافلة.المصدر: فيديو نشرته قناة تلفزيون سوريا على اليوتيوب

image75 صور لعمليات تنظيف الرصيف بعد إزالة الحافلة.المصدر: مقال نشره موقع العالم

‫تقارير عن انفجار ثالث‬

‫أدرجت وسائل إعلام في تقاريرها شهادات ﻷشخاص كانوا قد شهدوا انفجار الحافلة ومنهم:‬ ‫بحسب شاهد عيان في فيديو لقناة العربيّة: “الحافلة كانت آتية وهي تحترق، خرجت عن مسارها وانتهت فوق الرصيف وتوقّفت هناك، بعدها انفجرت انفجاراً ثانياً.” وهذا يشير إلى احتمال وقوع انفجار بعد توقف الحافلة عند السياج.‬

‫بحسب أحد الشهود الذي أدلى بإفادته لقناة روسيا اليوم: “أثناء تواجدنا تحت جسر الرئيس، وقبل الجسر بحوالي عشرة أمتار، حصل الانفجار في الحافلة التي تتسع لـ 24 راكباً، وبعد الانفجار أصبحت الحافلة تتجّه نحونا. ذهبنا إلى الحافلة لنقوم بإسعاف الجرحى، ففوجئنا بدوي انفجار ثان من بعده، وهنا لم يتجرّأ أحد على الاقتراب من الحافلة بعد أن هبّت بها النار”‬

‫بالنظر إلى هذه التصريحات والحفرتين اللتين تمّ اكتشافهما وربطهما بالهجوم - الذي نوقش أعلاه - فمن المحتمل أنّ الحافلة كانت قد تعرّضت لثلاثة انفجارات في المجموع. يشير الضرر الجسيم الموثّق لخزّان وقود الحافلة على الجانب الأيسر من الحافلة إلى أنّ أحد هذه الأضرار ربّما كان انفجار خزّان وقود الحافلة.‬

‫في الصورة أدناه، تظهر إشارة مرور بجوار الحافلة المتفحّمة محترقة بشدّة، ما يشير إلى أنّ الجانب الأيسر من الحافلة كان مشتعلاً بشكل نشط بعد توقّفها عن الحركة وقبل أن تتمكّن فرق الاستجابة من إطفاء ألسنة اللهب.‬

image1 صورة للجهة اليسرى للحافلة تبيّن مكان انفجار خزّان الوقود في منتصف الحافلة. المصدر: فيديو نشرته قناة وكالة سانا على اليوتيوب

الضحايا‬

‫بحسب مصادر إعلاميّة، أسفر التفجير عن مقتل 14 شخصاً وجرح آخرين. تحقق الأرشيف السوري من هويات الضحايا وجمع قائمة بأسماء القتلى والمصابين في الهجوم. لن يتم نشر أسماء الضحايا. يمكن إتاحتها عند الاقتضاء أو الطلب.

‫المسؤول المحتمل‬

‫تبنّت مجموعة تطلق على نفسها اسم “سرايا قاسيون” عملية التفجير، إذ قالت المجموعة “العاملة في دمشق وريفها” في بيان لها إنّها استهدفت باص مبيت تابع للإسكان العسكري بواسطة عبوات ناسفة مزروعة أسفل الحافلة ما أدّى إلى مقتل 14 عنصراً وإصابة آخرين. أكّدت المجموعة على استمرارها بتنفيذ العمليّات “النوعيّة” داخل مناطق سيطرة الحكومة السوريّة ردّاً على المجازر اليوميّة التي يرتكبها هو وحلفاؤه في الشمال السوري.‬

‫لم يستطع الأرشيف السوري التأكد من المعلومات حول سرايا قاسيون، والتي تعرف عن نفسها، بحسب مسؤول العلاقات العامة فيها، بمجموعة من الثوار العاملين في دمشق وريفها، بدأت عملياتها في العام 2019. ورد ذكر سرايا قاسيون في 19 عملية في دمشق وريفها، 14 منها في قلب دمشق، وتبنت سرايا قاسيون هذه العمليات عبر قناتها على تلغرام، دون إيراد صور أو فيديوهات تؤكد صحة ما تدعيه. يبرر مسؤول العلاقات في راديو الكل ذلك لسرايا قاسيون، بأن الصور موجودة، لكنهم يعتذرون عن نشرها حفاظاً على العاملين على الأرض ولاعتبارات خاصة.‬

يشكك معارضون بوجود سرايا قاسيون ويتبعونها إلى خلايا تتبع للنظام السوري، لكن اسمها يرد في تقارير صحفية، منها مركز التحليل والبحوث العملياتية (COAR) ومركز حرمون للدراسات، وغيرها من التقارير الإخبارية. ‬

‫كذلك، في تموز/ يوليو 2020 نشر أيمن جواد التميمي مقابلة خاصة ادّعى أنه أجراها مع سرايا قاسيون، وورد فيها ” تأسيس سرايا قاسيون مطلع العام 2019، وبداية عملياتها في نيسان من العام ذاته… عمل سرايا قاسيون يتركز في محافظة دمشق وريفها بهدف القضاء على النظام الطائفي واستهداف رموزه وأركانه كافة”، إضافة “لعملائه والميليشيات المساندة له.‬”

صورة عن بيان التبنّي الذي نشرته سرايا قاسيون في قناتها على التلغرام في يوم التفجير

image81 صورة لما نشرته قناة سرايا قاسيون على التلغرام للحافلة قبل وبعد الاستهداف، تمّ النشر يوم التفجير

‫عند تحليل صورة الحافلة التي نشرتها قناة سرايا قاسيون على التلغرام على أنّها رصد للحافلة المستهدفة نفسها قبل التفجير، نستطيع تأكيد تطابقها مع الحافلة التي استهدفت في التفجير، حيث نلاحظ كلمة Deluxe فوق الضوء الأيمن الأمامي وكلمة Nike الملصوقة فوق الضوء اليساري الأمامي، بالإضافة إلى تطابق رقم الحافلة على اللوحة:‬ image8

‫هجمات سابقة مشابهة باستخدام العبوات اللاصقة

‫خلال التغطية الخاصّة من القناة الفضائيّة السوريّة، رجّح مراسل القناة احتماليّة أن يكون التفجير قد تمّ عبر عبوات لاصقة اهتزازيّة كالتي تمّ استخدامها سابقاً.‬

‫بحسب موقع الحرّة، كان قد تمّ الإعلان عن 8 تفجيرات منذ بداية 2021 في دمشق، قبل تفجير 20 تشرين الأول، كانت بنفس الأسلوب الذي يستند على زرع عبوات ناسفة في سيّارات أو حافلات، ومن أبرز المناطق التي شهدت هذه الحوادث هي : “شارع خالد بن الوليد، حديقة الجلاء في المزّة، كراجات الانطلاق في باب مصلّى، ساحة المرجة وسط دمشق ومحيط ملعب تشرين ونفق الأمويّين.” وفقاً للموقع. ‬ ‫لم يتمكن الأرشيف السوري من التحقق من حدوث التفجيرات كافة، في الأماكن المذكورة في تقرير موقع الحرة.‬

من خلال المصادر المفتوحة، تمكن الأرشيف السوري من جمع قائمة بهجمات مشابهة استُخدم في معظمها عبوات لاصقة في دمشق وريفها. تعذّر على الأرشيف السوري التحقق من المسؤول المحتمل عن هذه الهجمات:

‫7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019: تعرّضت حافلة مبيت تابعة للقوّات الحكوميّة السوريّة لتفجير من قبل مجهولين في مساكن الحرس الجمهوري بمنطقة قدسيّا بريف دمشق أدّت إلى إصابات في صفوف الركّاب العسكريّين. يُلاحظ أنّ الحافلة هي من نوع الحافلة المستهدفة ذاته في التفجير الأخير، لكنّ الأضرار تبدو أقل وأنّ الحافلة لم تشتعل.‬

image72 صورة للحافلة المستهدفة في تشرين الثاني 2019. المصدر: مقال من صحيفة عنب بلدي

‫10 شباط/ فبراير 2020: انفجار عبوة ناسفة بسيارة بيك آب خلف حديقة الجلاء بالمزة في دمشق ما أدّى إلى إصابة شخص.‬

‫25 شباط/ فبراير 2020: انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مدنية بيك آب من نوع تويوتا في نفق الأمويين بدمشق مما أدى إلى إصابة شخص.‬

‫15 كانون الأول/ ديسمبر 2020: انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في منطقة السومرية غربي مدينة دمشق اقتصرت نتائجها على الأضرار الماديّة فقط. وبحسب جريدة عنب بلدي فإن أكثر من ثمانية تفجيرات وقعت في العاصمة السوريّة عام 2020.‬

‫آذار/ مارس 2021: وقع تفجير في منطقة الدحاديل بدمشق، أسفر عن مقتل مدني، وبحسب إعلام الحكومة السوريّة فإن عبوة ناسفة مزروعة بسيّارة أحد المدنيّين انفجرت وأسفرت عن مقتل السائق.‬

‫25 تمّوز/ يوليو 2021 : وقع انفجار بعبوة ناسفة بالقرب من المتحلق الجنوبي في دمشق، وفككت قوّات الحكومة السوريّة عبوة أخرى دون تسجيل أي خسائر بشريّة، بحسب صوت العاصمة.‬

‫4 آب 2021: انفجار لحافلة مبيت (نقل) للحرس الجمهوري (مماثلة في الطراز) في الساعة 7:30 من صباح يوم 4 آب/ أغسطس 2021 على الطريق الواصل بين مساكن الحرس الجمهوري ومشروع دمر، حيث قتل 2 وأصيب 3 عسكريين من الحرس الجمهوري. ‬

‫بحسب الوكالة الرسميّة السوريّة للأنباء (سانا): الانفجار ناجم عن ماس كهربائي أدى إلى انفجار خزان الوقود في الحافلة، بينما أكّدت مصادر صوت العاصمة أن التفجير كان ناجماً عن عبوة لاصقة، وتبنّت التفجير لاحقاً جماعة “حرّاس الدين”، و بحسب الـ BBC فإن المجموعة تنشط في ريف إدلب في شمال غربي سوريا وتبنّت عدّة عمليّات في محافظات مختلفة، المجموعة بدأت كفصيل جهادي ضمن “هيئة تحرير الشام”، وبعد إعلان الهيئة فكّ ارتباطها عن تنظيم القاعدة في 2016، أعلنت المجموعة انفصالها عنها بسبب ولاء الأخيرة للقاعدة وزعيمها أيمن الظواهري.‬

image66 ‫صورة تظهر الحافلة في تفجير 4 أغسطس 2021 - المصدر: مقال لجريدة عنب بلدي

image21 صورة تظهر الحافلة في تفجير 4 أغسطس 2021 - المصدر: منشور من حساب التغريدة السوريّة على تويتر

‫في الصور السابقة لتفجير 4 آب نلاحظ أيضاً الضرر الأكبر على الجهة اليسرى من الحافلة مكان خزّان الوقود.‬

image4 صورة من تفجير 4 أغسطس 2021 - المصدر: مقال لموقع صوت العاصمة

هجمات غير مؤكّدة تبنتها مجموعة سرايا قاسيون

إضافة إلى الهجمات السابقة، تبنّت مجموعة سرايا قاسيون عبر منشورات لها على وسائل التواصل الاجتماعي هجمات مماثلة خلال العامين السابقين في مناطق مختلفة من دمشق وريفها. تعذّر على الأرشيف السوري التحقق من وقوع هذه الهجمات ومن المسؤول المحتمل عن تنفيذها.

‫4 نيسان/ أبريل 2019: استهداف عنصرين من الحرس الجمهوري في منطقة وادي عين ترما، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫16 نيسان/ أبريل 2019: استهداف أحد ضبّاط الأمن السياسي ومسؤول قسم التجنيد في منطقة قدسيّا بعبوة ناسفة تمّ زرعها في سيّارته، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫24 نيسان/ أبريل 2019: استهداف أحد عناصر فرع أمن الدولة في جنوب العاصمة بعبوة ناسفة تمّ زرعها أسفل سيّارته، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫22 تمّوز/ يوليو 2019: استهداف أحد قادة ميليشيا الدفاع الوطني في منطقة الميدان نهر عائشة جنوب دمشق بعبوة ناسفة تمّ زرعها أسفل سيّارته، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”‬

‫9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019: استهداف حاجز كفر بطنا التابع للأمن العسكري بعبوة ناسفة تمّ زرعها في الحاجز، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫16 كانون الأول/ ديسمبر 2019: استهداف أحد قادة الدفاع الوطني في المنطقة الجنوبيّة من دمشق بعبوة ناسفة تمّ زرعها في سيّارته، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫19 كانون الأول/ ديسمبر 2019: استهداف حاجز ساحة حمّورية في الغوطة الشرقيّة في ريف دمشق بعبوة ناسفة، وتنبّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫24 كانون الأول/ ديسمبر 2019: اغتيال مساعد أول في فرع المنطقة 227 في مزارع عسال الورد في القلمون الغربي بريف دمشق، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫1 كانون الثاني/ يناير 2020: استهداف إحدى النقاط العسكريّة في منطقة تلفيتا في القلمون الغربي بريف دمشق، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫26 شباط/ فبراير 2020: انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيّارة قرب شعبة حزب البعث في منطقة قطنا بريف دمشق استهدفت ضابطاً في جيش التحرير الفلسطيني، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫13 آذار/ مارس 2020: تبنّت مجموعة “سرايا قاسيون” عدّة عمليّات استهداف لقائد في الفرقة الرابعة في منطقة بيت جن، وأحد عناصر فرع سعسع بالأسلحة الخفيفة. تلاها عمليّة استهداف مخفر جرمانا بعبوة متفجّرة، وأيضاً استهداف أحد ضبّاط ميليشيا الدفاع الوطني.‬

‫2 تمّوز/ يوليو 2020: استهداف وتفجير حاجز يتبع للأمن العسكري في منطقة سقبا بالغوطة الشرقيّة في ريف دمشق، تبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫6 تمّوز/ يوليو 2020: استهداف قيادي في الفرقة الرابعة في منطقة وادي بردى عن طريق زرع عبوة ناسفة في سيّارته، تبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫18 تمّوز/ يوليو 2020: استهداف عناصر مخابرات من إدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) بعبوتين ناسفتين في منطقة نهر عيشة، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫23 أيلول/ سبتمبر 2020: استهداف ضابط مسؤول الدراسات من فرع الأمن السياسي في جبل الشيخ، وتبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020: استهداف قيادي من ميليشيات النمر عن طريق زرع عبوة ناسفة في سيّارته، تبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون”.‬

‫15 آب/ أغسطس 2021 استهداف حاجز عين عفا التابع للأمن العسكري في الغوطة الغربية بقذائف الآر بي جي والأسلحة الرشّاشة، تبنّت العمليّة مجموعة “سرايا قاسيون” التي أعلنت أيضاً مسؤوليّتها عن تفجير دمشق في جسر الرئيس.‬

‫الخاتمة

‫من خلال المعلومات المفصلة أعلاه، استطاع الأرشيف السوري التأكيد على أن تفجيرين بعبوات لاصقة، استهدفا حافلة (مبيت) تتبع لمؤسسة الإسكان العسكري عند تقاطع شارع شكري القوتلي مع جسر الرئيس نحو الساعة 6:45 دقيقة من يوم الأربعاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2021. أسفر الاستهداف عن مقتل 14 شخصاً من المدنيين والعسكريين بينهم امرأتان، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بينهم سائق الحافلة، إضافة لاحتراق الحافلة بالكامل، وأضرار مادية طالت سور النهر في المنطقة المستهدفة. لا يمكن للأرشيف السوري تحديد الجهة المسؤولة عن الاستهداف، لكن مجموعة يطلق عليها اسم “سرايا قاسيون” تبنت العملية عبر قناتها في تلغرام.‬

الأرشيف السوري هو مشروع مستقل تمامًا، لا يقبل الدعم المالي من الحكومات المتورطة بشكلٍ مباشر في النزاع السوري. نسعى للحصول على التبرعات من الأفراد لنتمكّن من الاستمرار بعملنا. يمكنكم دعمنا عبر صفحة باتريون الخاصة بالمشروع.

تبرّع
حولتواصل معناالصحافةالشؤون القانونيّة
Mnemonicالأرشيف السودانيالأرشيف اليمني