logo
الأرشيف السوري
logoالأرشيف السوري

التحقيقات

صاروخ يدمّر خيامًا في مخيم قاح القديم للنازحين داخليًا

August 3, 2020

تحقيق يتناول إصابة مخيم قاح للنازحين شمال غرب إدلب بصاروخ أرض أرض

اطبع المقال

حول الحادثة

  • مكان الحادثة: إدلب: قاح
  • موقع التأثير: مخيم قاح للنازحين داخليًا و مشفى الأمومة
  • التاريخ: 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2019
  • التوقيت: حوالي الساعة 19:15 وفقًا للمقابلات مع بعض السكّان، أطباء وشهود آخرين، إضافة لمصادر مفتوحة وتقارير منشورة من قبل منظمات غير حكومية مذكورة أدناه.
  • الضحايا: 16 مدنيًا على الأقل، وفقًا لكلّ من أطباء من مشفى أطمة، الأمم المتحدة، سامز و للمصادر المفتوحة.
  • الجرحى: أكثر من 50 مدنيًا، وفقًا لسامز و للمصادر المفتوحة.
  • نوع الحادثة: صاروخ أرض أرض.
  • الذخائر المحدّدة: صاروخ توشكا 97MR.
  • المسؤول المحتمل: أشارت كل من المعلومات مفتوحة المصدر والذخائر المستخدمة إلى الحكومة السورية أو قوات مرتبطة بالحكومة السورية كمسؤول محتمل عن الحادثة.

مقدمة

بعد وقت قصير من إنهاء الطفلة دورها المسرحيّ في المدرسة الوحيدة في مخيم قاح، عثر عليها أوائل المستجيبين بين ضحايا الضربة التي أصابت المخيم مساء 20 نوفمبر 2019، حيث كانت واحدة من 7 أطفال و 9 بالغين قضوا في الحادثة.

أصاب الصاروخ خيامًا في مخيم قاح لإيواء النازحين داخليًا في ريف إدلب الشمالي، على بعد 3 كم من الحدود التركية، وبعيدًا عن أيّ وجود عسكري.

المنهجية

أجرى الأرشيف السوريّ تحقيقًا حول الحادثة، اعتمادًا على ثلاث خطوات:

  1. جمع 6 إفادات من شهود عيان أو ممن كانوا متواجدين عقب الضربة مباشرة والتقطوا صورًا ومقاطع فيديو لموقع التأثير، وذلك من قبل فريق تحقيقات محلّي؛

  2. حفظ، تحليل والتحقق من 41 مقطع فيديو وصورة رُفعت على شبكات التواصل الاجتماعي يُدّعى أنها توثّق الحادثة؛

  3. تحليل صور الأقمار الصناعية التي تُظهر المخيم عقب الحادثة، إضافة لبيانات رصد الطيران التي تتناول الطائرات المُحلّقة فوق البلدة بالتوقيت المزعوم للضربة. وكان هذا التحقيق خلاصة مراحل متعددة من التحليل للمصادر المتاحة. زوّدت المصادر، المتكاملة فيما بينها، الفريق بمعلومات مرتبطة بتاريخ الهجوم، توقيته، موقعه، الإصابات والأضرار الناجمة عنه.

    عبر فحص جميع المعلومات المتاحة حول الهجوم، طوّر فريق التحقيقات فهمًا للحادثة وللمسؤولين المحتملين.

    للاطلاع على المزيد حول منهجية البحث في الأرشيف السوري، يرجى زيارة موقعنا

حول مخيم قاح القديم

يقع مخيم قاح للنازحين داخليًا في قرية قاح، على بعد 40 كم شمال غرب حلب وعلى محاذاة طريق دير الحسن السريع، يضم تجمع مخيمات قاح 26 مخيمًا للنازحين الداخليين يعتبر مخيم قاح القديم أقدمها. تأسّس المخيم مطلع عام 2012، ويقطن فيه قرابة 20،000 شخص، أغلبهم من ريف حماة، ريف إدلب الجنوبي ومدينتي حلب ودمشق. يعيش معظم سكان المخيم في ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة منذ ما يزيد عن سبع سنوات، حسب فادي السلوم، أحد قاطني المخيم منذ إنشائه.

صور أقمار صناعية من غوغل إيرث تظهر المخيم، موقع التأُثير, مشفى قاح، والبلدات المجاورة للقرية.

يعيش حاليًا ما يزيد عن 20,509 أشخاص في مخيم قاح وفي أرجاء القرية، من بينهم 3,807 عائلة يعيشون في 3,210 خيم و 1,170 غرفة، وهي أعداد متزايدة باستمرار. 88% من هذه الغرف مغطّاة بعوازل مطرية، بينما تحتاج 486 خيمة للاستبدال، وذلك فقًا لما ذكرته وحدة تنسيق الدعم في المخيّم في مقابلة مع فريق تحقيقات الأرشيف السوري. ويعيش في التجمع 499 يتيماً، و 200 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة منهم 90 مصاباً بالشلل و27 أصمًا و32 فاقد للبصر.

وأكدت وحدة تنسيق الدعم أنه ورغم وجود شبكات مياه شرب وصرف صحي في التجمّع؛ إلَا أنها لا تلبي احتياجات كافّة السكان في الخيم. إذ يلجأ بعضهم لشراء مياه الصهاريج بسعر 600 ليرة سورية للمتر المكعب لتعويض النقص. إضافة إلى ذلك، عمد كثر من القاطنين في المخيّم إلى بناء دورات مياه خاصة بالقرب من خيامهم على نفقتهم الخاصة، إذ يضم المخيم 468 دورة مياه عامة فحسب. كما بنى بعض السكان أرضيات اسمنتية لخيامهم، وجُدر محيطة بالخيمة لحمايتهم من الظروف المناخية السيئة في الشتاء.

يضم التجمع مشفى أمومة مدعومًا من قبل الجمعية الطبية السورية الأمربكية -سامز إضافة إلى ثلاث نقاط طبية، كما يوجد فيه روضة ومدرسة ابتدائية. كما تُقدّم شهرياً سلة غذائية لأغلب سكان التجمع وذلك وفقًا لتقرير نشرته وحدة تنسيق الدعم مؤخرًا حول مخيمات النزوح الداخلي في الشمال السوري. في مقابلات أجراها فريق تحقيقات الأرشيف السوري معهم، أكد خمسة من سكان المخيم تلقّيهم سلة طعام شهرية من اليونيسف، أو من منظمة ذات صلة، وسلة نظافة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر. بالإضافة إلى ذلك ، يُقدّم خبز مجانيّ يوميًا لـ 83٪ من سكان التجمّع. رغم ذلك، لا تكفي هذه المساعدات ساكني المخيم، حيث تعاني الأسر من نقص حاد في الغذاء وقلة فرص العمل، مع تراجع قيمة المساعدات الإنسانية. كما يفتقر 65 ٪ من سكان المخيم لوقود التدفئة، وللملابس الشتوية والأغطية والمدافئ. ويشير سكّان المخيم إلى ندرة فرص العمل، مما يجعل دفع تكاليف الضروريات الأساسية أمرًا صعبًا.

image1 صورة لمخيم قاح نُشرت على فيسبوك عام 2015.

وذكر الشهود من المخيم أن ساكنيه يعملون غالبًا في قطف محاصيل الفواكه والخضار في المواسم الزراعية صيفًا لكسب دخل، أما شتاءً فيعتمد السكان على ما يحصلون عليه في موسم قطاف الزيتون من مبالغ قليلة لقاء عملهم. تقول أم محمد، إحدى سكّان المخيم، إن الحياة فيه قاسية لكنها أرحم من المعيشة خارجه، خاصة مع ارتفاع إيجارات المنازل، وغياب الأمان. رغم ذلك، فقد هدّدت ضربة 20 نوفمبر السلامة المفترضة داخل مخيمات النازحين داخلياً بهجمات جوية وبرية.

ماذا حدث (ومتى)؟

image15 لقطة من مقطع فيديو التقطه فريق التحقيقات لخيام محترقة عقب الضربة.

في حوالي الساعة 19:15 من مساء الأربعاء 20 نوفمبر 2019، أصاب صاروخ أرض - أرض مخيم قاح القديم للنازحين داخليًا، وذلك وفقًا لما أُبلغ عنه في المقابلات التي أجراها فريق تحقيقات الأرشيف السوري على الأرض وعزّزته المصادر المفتوحة. وذكر فادي السلوم، أحد ساكني المخيم، في مقابلة أجراها فريق التحقيقات، أن الحادثة وقعت بعد رفع آذان العشاء في قاح الساعة 17:52 حين يكون أغلب سكّان المخيم في بيوتهم.

image7 صورة نشرتها شبكة شام لمخيم قاح.

نُشرت العديد من الصور ومقاطع الفيديو من قبل كلٍّ من مركز حلب الإعلام، وكالة شام للأنباء، وصفحة المجلس الأهلي لبلدة دركوش على فيسبوك تظهر تصاعد النيران في المخيم ليلة الضربة. كما نشرت أورينت نيوز، شبكة بلدي، تلفزيون سوريا، و الجزيرة تقارير تظهر المخيم بعد إخماد الحرائق بوقت قصير، وظهر فيها شهود حمّلوا الحكومة السورية مسوؤلية الضربة. وأبلغ مركز توثيق الانتهاكات في سوريا عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة ما يزيد عن 35 آخرين في تقدير أوّلي للخسائر. كما أكد المركز اندلاع حريق كبير في المخيم أدى إلى تدمير عدد من الخيام ، ممّا فاقم الأضرار الناجمة عن الصاروخ.

image9 لتحديد موقع التأثير بدقّة؛ حدّد الأرشيف السوري الموقع الجغرافي للصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الخيام المدمّرة. كما تم التأكد من الموقع من صور الأقمار الصناعية، الواردة تاليًا في التقرير، حيث تظهر الخيام المدمّرة والتي استُبدلت لاحقًا

في بيان له على فيسبوك؛ عزا الدفاع المدني السوري الأضرار إلى صاروخ مُحمّل بالقنابل العنقودية المحظورة بموجب القانون الدولي. وأشار الدفاع المدني إلى أن الذخائر المستخدمة هي صواريخ أرض أرض توشكا قصيرة المدى روسيّة الصنع. تم تأكيد ذلك بشكل مستقل من قبل مراقبين جويّين وعسكريين قابلهم فريق التحقيقات، حيث أبلغوا عن عدم وجود طائرات فوق قاح وقت الهجوم. إضافة إلى ذلك؛ التقط فريق التحقيقات، أثناء تواجده في موقع التأثير، صورًا ومقاطع فيديو لمخلفات الصاروخ.

صور حصل عليها فريق التحقيقات من مصادرها على الأرض تظهر صاروخ توشكا 9M79 عُثر عليه في موقع التأثير

تظهر هذه الصور الرقم التعريفي للصاروخ 9M79. وفقًا لمرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية ، فإن صاروخ توشكا 9M79 يصنّع في روسيا، و يكاد استخدامه أن يكون منحصرًا بالقوات الحكومية السورية، كما حصل في أواخر مايو 2018. يتطابق الشكل والزعانف وأجنحة الذيل المميّزة للصاروخ مع البقايا الظاهرة في مقاطع الفيديو والصور التي التقطها فريق التحقيقات وتلك المنشورة عبر الإنترنت. من المحتمل أن الصاروخ كان محمّلًا بذخائر عنقودية.

image21 صورة للصاروخ نُشرت على تويتر ليلة الحادثة.

image13 مقارنة صورة صاروخ توشكا 9M79 مع صورة الصاروخ التي حصل عليها الأرشيف السوري.

كما أكّدت سامز، في بيان لها، استخدام الذخائر العنقودية في الضربة. وأكّدت الجمعية أن القذائف سقطت على بعد حوالي 25 مترًا من مشفى الأمومة في المخيم. نشرت سامز صور الدمار في المشفى، وأبلغت عن مقتل 16 مدنيًا (من بينهم 7 أطفال و3 نساء) وإصابة 63 آخرين (من بينهم 4 من فريق سامز) جراء الضربة. كما أكّد البيان أن المشفى كان مشمولاً في آلية الأمم المتحدة لحل النزاعات، ما يعني أن أطراف النزاع كانت على علم بوجوده وبموقعه الدقيق.

“تم استهداف المخيم في اليوم العالمي للطفل، معظم ضحاياه كانوا من الأطفال أيضاً” يقول المحامي والناشط المدني سعيد اليوسف لفريق التحقيقات. وأشار اليوسف إلى تصريح منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كتس، والذي شجب الهجوم على المخيم والمشفى، ودعا إلى إجراء تحقيق بالحادثة، كما تضمن البيان تصريحات إضافية من وكالات الأمم المتحدة. أكّد المحامي أن هذا الاستهداف، كغيره من المجازر التي ارتكبت وترتكب بحق السوريين كل يوم، سيُنسى ولن تتم محاسبة الفاعلين.

يقول السلّوم إنّه، ومنذ الهجوم، غادرت الغالبية العظمى من السكان خيامهم بحثًا عن ملاذ مع أقاربهم في أماكن أخرى أو في مخيمات قريبة، كما بات كثر منهم في العراء تحت أشجار الزيتون خوفاً من استهداف المخيم من جديد، أو انفجار القنابل العنقودية التي لم تنفجر بعد، بالرغم من قساوة المناخ وانخفاض درجات الحرارة. أدى الدمار اللاحق بالخيام ومشفى الأمومة إلى تفاقم الأوضاع، السيئة أساسًا، التي يعيشها الموجودون في المخيم.

الدمار

كان الدمار اللاحق بالمخيم نتيجة للصاروخ بالغًا، وذلك وفقًا لفريق التحقيقات ولمصادر إعلامية محلية من موقع التأثير. تظهر خيام محروقة ومدمّرة في عدة تقارير مصورة من مصادر مفتوحة مثل شبكة شام الإخبارية، جريدة الأيام، و سمارت نيوز. وفقًا لفريق تحقيقاتنا على الأرض؛ أحرق انفجار الصاروخ 4 خيام بالكامل كما تضررت 16 خيمة إضافية بالشظايا.

تظهر صور الأقمار الصناعية من ديجيتال غلوب الخيام التي دمرها الانفجار وما تلاه من حرائق.

image61 صورة أقمار صناعية بتاريخ 2 ديسمبر 2019 تظهر نصب خيام جديدة في مكان سقوط الصاروخ

كما أظهرت صور ومقاطع فيديو التقطها فريق التحقيقات دمار أمتعة قاطني المخيم نتيجة الانفجار وما تلاه من حرائق. ووثّقت صور نشرتها سامز الدمار في مشفى الأمومة الذي يبعد 25 مترًا عن مكان الانفجار، وفقًا للمنظمة.

صور التقطها فريق التحقيقات للخيام المدمّرة نتيجة انفجار الصاروخ، تتضمن الخيام عادة معظم متاع سكّانها

القتلى والمصابون

image3 صورة قدّمها كادر مشفى أطمة لفريق التحقيقات، وتحتوي قائمة بأسماء القتلى والجرحى كما سُجّلت لدى المشفى. تُبلغ هذه القائمة عن 16 إصابة إضافة إلى مقتل رجل و 3 أطفال مجهولي الهوية

قُتل في الضربة 16 مدنيًا على الأقل، من بينهم 7 أطفال، وهو ما تمّ تأكيده من قبل مصادر إخبارية محلية، الدفاع المدني السوري، و الأمم المتحدة. يروي السلوم ما حدث في ذلك الوقت من خوف وهلع بين الأهالي، وكيف لم تحمله قدماه حين رأى عائلة أحد جيرانه في المخيم وهي تحترق، والأشلاء والدماء التي ملأت المكان، قبل أن تصل سيارات الإسعاف والدفاع المدني لإطفاء الحرائق. تؤكد أم محمد، إحدى ساكنات المخيم، الأعداد ذاتها من الأطفال المصابين والقتلى، مشيرة إلى أنها شاهدت جثة طفل محترق بالكامل. وكذلك أكد الطبيب عبد المعطي من مشفى أطمة (على بعد 4 كم عن موقع التأثير) أن 4 أطفال وشابًا في العشرينات لقوا حتفهم بعد إسعافهم إلى المشفى نتيجة للضربة. وأشار إلى أن عددًا من الحالات نُقل إلى مشافٍ أخرى في باب الهوى ( على بعد 8 كم) وعقربات (على بعد 3 كم)، كما تم تحويل بعضها إلى المشافي التركية.

عقب الضربة بوقت قصير, أبلغت عدة مصادر إخبارية، من بينها مركز حلب الإعلامي و سمات نيوز عن مقتل 16 شخصًا في الانفجار. ونشرت شبكة شام مقالًا بعد يومين من الهجوم تُبلغ فيه عن ارتفاع عدد القتلى من 16 إلى 22، إضافة إلى حوالي 54 مصابًا. تمكّن الأرشيف السوري من تحديد هوية 16 قتيلًا و 16 مصابًا في الحادثة، وذلك من خلال المصادر المفتوحة على الإنترنت، والتي أظهر بعضها صور الضحايا. طوبِقتْ بعض من هذه الأسماء مع الوثائق المقدّمة من قبل العاملين في مشفى أطمة، والتي تضمّ 4 قتلى مجهولي الهوية. إنّ الأرشيف السوري غير متأكد فيما إذا تم التعرف على هوياتهم ونشر أسمائهم لاحقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن عدد قتلى الحادثة هو 16 على الأقل.

القتلى

الاسمالمنشأالعمرذُكر في المصادر المفتوحةذُكر في سجلّات المشفى
لمياء العبودكفرزيتاغير متوفّرX
ابنة لمياء العبودكفرزيتاغير متوفّرX
عبدو عبد الفتّاحغير متوفّر12X
زهرة عبد الستار قنطارغير متوفّر40X
ماسة حميدة الخالدغير متوفّر43X
نورية قدّورغير متوفّر50X
اسماعيل جمال عسليالرامي25X
جمال اسماعيل عسليالرامي1X
يوسف جمال عسليالرامي13X
جمال مصطفى عسليالرامي8X
مها حمزة عسليالرامي3X
ميساء نذير يحيىحاسغير متوفّرX
نوارة مأمون قيطومحاسغير متوفّرX
حور مأمون قيطومحاسغير متوفّرX
دياب منيرقاحغير متوفّرXX
سناء أحمد الموسىشنانغير متوفّرX
طفل مجهول الهويةغير متوفّرغير متوفّرX
طفل مجهول الهويةغير متوفّرغير متوفّرX
طفل مجهول الهويةغير متوفّرغير متوفّرX
رجل مجهول الهويةغير متوفّرغير متوفّرX

المصابون

الاسمالمنشأالعمرذُكر في المصادر المفتوحةذُكر في سجلّات المشفى
محمّد بكوركفرزيتا35X
فاطمة بكّوركفرزيتا25X
أحمد جلوغير متوفّر30X
إسراء الضعيفحاس25X
أبرار قيطومحاس10X
باسل الفرجغير متوفّرغير متوفّرX
اسماعيل عسلةغير متوفّر25X
جميل ملحمغير متوفّر1X
عائشة النابلسيحاس31X
سناء أحمد الموسىغير متوفّر31X
سهام سليمانحاس35X
محمد حسان العليغير متوفّر80X
فاطمة كنجوحاس25X
سامر الخلفغير متوفّرغير متوفّرX
أحمد الابراهيمغير متوفّرغير متوفّرX
أحمد العليغير متوفّر22X

الأطراف المسؤولة المحتملة

عادة ما تعتمد التحقيقات على بيانات مراقبة الرحلات الجوية، والتي لم تظهر رصد رحلات جوية فوق قرية قاح أو قربها أو حولها قبل الضربة، أثناءها وبعدها مباشرة. وهو ما يعزّز النشرات والتقارير الإخبارية التي أفادت بأن المخيم ضُرب بصاروخ أرض-أرض.

image17 صورة أقمار صناعية تظهر فيها قرية قاح ومنطقة جبل عزان مُحاطة بالأحمر

يشير استخدام صاروخ توشكا، الذي لم يُبلغ عن استخدامه أو حيازته من قبل قوات المعارضة، إلى أن الحكومة السورية أو قوات تابعة للحكومة السورية قد تكون مسؤولة عن الضربة. وهو ما تمّ ادعاؤه أيضًا من قبل مصادر أخبار محلية و دولية. تماشيًا مع ذلك، ذكر كل من عنب بلدي، الشبكة السورية لحقوق الإنسان, المُدن و مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أن الصاروخ أُطلق على الأغلب من قاعدة تقع في أراضي تحت سيطرة الحكومة السورية، وبالتحديد في منطقة جبل عزّان جنوبي حلب. يتراوح مدى الصاروخ تبعًا لنوعه ما بين 70 وحتى 120 كم، ما يعني أن قواعد حكومية أو مرتبطة بالحكومة، والتي يقع أبعدها على مسافة 60 كم عن قاح، هي نقاط إطلاق محتملة لصاروخ توشكا 9M79 الذي أصاب المخيم.

خاتمة

من المعلومات الواردة أعلاه، وجد الأرشيف السوري أن صاروخ توشكا 9M79 ضرب مخيم قاح القديم للنازحين داخليًا ليلة 20 نوفمبر 2019 حوالي الساعة 19:15. قتلت الضربة ما لا يقل عن 16 مدنيًا، وجرحت أكثر من 50 آخرين من سكان المخيم. كما نشبت نيران ناجمة عن الصاروخ وأحرقت ودمّرت عددًا من الخيام، مما أجبر قاطنيها على إخلاء مكان لجوئهم. إن الأرشيف السوري غير قادر على تحديد هوية منفذ الضربة بشكل قاطع. رغم ذلك، وبالنظر إلى محدودية استخدام صاروخ التوشكا وقرب مواقع الإطلاق الممكنة، فقد تكون الحكومة السورية أو قوات تابعة للحكومة السورية مسؤولة عن الحادثة.

الأرشيف السوري هو مشروع مستقل تمامًا، لا يقبل الدعم المالي من الحكومات المتورطة بشكلٍ مباشر في النزاع السوري. نسعى للحصول على التبرعات من الأفراد لنتمكّن من الاستمرار بعملنا. يمكنكم دعمنا عبر صفحة باتريون الخاصة بالمشروع.

تبرّع
حولتواصل معناالصحافةالشؤون القانونيّة
Mnemonicالأرشيف السودانيالأرشيف اليمني